· 🔴 الاجابة النموذجية للاختبار الثلاثي الثاني | التاريخ والجغرافيا (لا تفوتها) السنة 3 متوسط

عالم الاجتماعيات
0


· 🔴 الاجابة النموذجية للاختبار الثلاثي الثاني | التاريخ والجغرافيا (لا تفوتها)


 || التاريخ ||





الوضعية الاولى : 

1\ عرف المصطلحات 
البايلك: المقاطعة أو الناحية التي يترأسها الباي
الكراغلة : هم الذين نتجوا عن زواج الأتراك بالجزائريات
القرصنة: تطلق على نشاط الغزو البحري الذي تقوم به سفن خاصة لمصلحة دولة أو جهة معينة في حالة الحرب
2\ يتمثل  التنظيم الاداري للجزائر العثمانية في التقسيم الاقليمي الذي استقر على اربع مقاطعات وهي 
· دار السلطان : العاصمة ونواحيها (من دلس إلى شرشال). كان يحكمها باشا (نيابة عن الداي) .
· بايلك الشرق : عاصمته قسنطينة. يمتد من الحدود التونسية إلى بلاد القبائل .
· بايلك الغرب : عاصمته تنقلت من مازونة إلى معسكر، ثم وهران بعد استرجاعها من الإسبان (1792م) 
· بايلك التيطري : عاصمته المدية. يقع جنوب العاصمة .

الوضعية الثانية : 

1\ عوامل نشاة الاسطول البحري الجزائري تتمثل في : 
· الغزو الاسباني للشواطئ والموانئ الجزائرية
· تزايد الهجمات الأوروبية على موانئ المغرب الإسلامي
· توتر العلاقات في البحر الابيض المتوسط
· وفرة المواد الاولية مثل الخشب
· وجود اليد العاملة الماهرة ( مهاجري الأندلس ) والساحل البحري
2\ للاسطول الجزائري عدة ادوار حيث يتمثل الدور العسكري في :
·الدفاع عن الجزائر وتحرير موانئها المحتلة من طرف الاسبان
·صد الهجمات الأوروبية على مختلف موانئ الجزائر
·حماية سواحل المغرب الإسلامي من القراصنة والعدوان الاوروبي
·مساندة الدولة العثمانية في الكثير من المعارك ضد الأوروبيين

الوضعية الادماجية : 

التعليمة : من خلال مكتسباتك القبلية حرر فقرة من عدة اسطر توضح فيها اهم العلاقات التي كانت تجمع الجزائر مع الدولة العثمانية والدول الاوروبية

النص : 

تميزت العلاقات الخارجية للجزائر خلال العهد العثماني بازدواجية واضحة: ارتباط عضوي بالدولة العثمانية من جهة، واستقلالية فعلية في التعامل مع الدول الأوروبية من جهة أخرى .
مع الدولة العثمانية، كانت العلاقة أقرب إلى حلف استراتيجي وتعاون وثيق منه إلى تبعية مطلقة . انطلقت بطلب النجدة من سكان المدن الجزائرية للإخوة بربروس لمواجهة الخطر الإسباني، لتصبح الجزائر قاعدة جهادية تحمي المغرب العربي من السقوط بيد الصليبيين . وعلى الرغم من ارتباطها الرسمي بالخلافة، تمتعت الجزائر بحكم ذاتي فعلي خاصة في عهد الدايات ، وكانت تبعيتها اسمية ، مع تقديم الدعم العسكري المتبادل كمساهمة الأسطول الجزائري في معركة ليبانت (1571) وصد الحملات الصليبية عن المشرق .
مع الدول الأوروبية، قامت العلاقات على مبدأ القوة البحرية والندية . اتبعت الجزائر سياسة واقعية تقوم على أن "كل دولة تعتبر محاربة حتى توقع معاهدة سلام وصداقة مع الجزائر" . وبفضل أسطولها القوي، نجحت الجزائر في فرض إرادتها، فأبرمت معاهدات ثنائية مع العديد من الدول ، وأجبرتها على دفع ضرائب وهدايا مقابل السلام وحرية الملاحة في المتوسط ، مما أكسبها مكانة دولية مرموقة جعل المعاصرين يصفونها بـ "رعب أوروبا" .
هذا التوازن الدقيق بين الارتباط بالخلافة والاستقلالية في القرار مكن الجزائر من لعب دور محوري في المتوسط لثلاثة قرون .

|| الجغرافيا  ||


الوضعية الاولى :

1\ عرف ما يلي 

الموقع الجغرافي لقارة افريقيا : 
· شمالاً: البحر الأبيض المتوسط، 
· شرقاً: المحيط الهندي والبحر الأحمر.
· غرباً: المحيط الأطلسي.
· جنوباً: يمتد المحيطان الأطلسي والهندي ليلتقيا عند الطرف الجنوبي للقارة.
التنمية : هي عملية شاملة ومنظمة تهدف إلى إحداث تقدم مستمر في المجتمع على جميع المستويات. لا تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، بل تمتد لتشمل تحسين البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية، بهدف خلق بيئة تمكن الفرد والمجتمع من تحقيق الرفاهية والوصول إلى حياة كريمة.

الوضعية الثانية 

1\ اهم المؤهلات الطبيعية و البشرية لقارة افريقيا 

أ ـ المؤهلات الطبيعية :

·      مساحات واسعة
·      الغابات 
·      المراعي والثروة الحيوانية 
·      الموارد المائية 
·      الثروة السمكية 

ب ـ المؤهلات البشرية :

·      نسبة الشباب المرتفعة البالغة 70%
·      انتاج زراعي متنوع : بحكم تنوع المناخ والبيئات
·      الاستثمارات الأجنبية الكبيرة في القارة

الوضعية الادماجية : 

التعليمة : من خلال مكتسباتك القبلية حرر فقرة من 08 اسطر توضح فيها مشاكل التنمية بافريقيا مقترحا بعض الحلول لها

النص : 

تواجه قارة أفريقيا، على الرغم من إمكانياتها الهائلة، جملة من المشاكل المركبة التي تعيق تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. من أبرز هذه المشاكل التبعية الاقتصادية القائمة على تصدير المواد الخام بدلاً من تصنيعها، مما يعرضها لتقلبات الأسواق العالمية. كما يعاني سكانها من تفشي الفقر والبطالة وضعف الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى تفاقم الديون الخارجية التي تستهلك جزءاً كبيراً من عائداتها. كما تشكل النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي في بعض المناطق عائقاً كبيراً أمام جذب الاستثمارات، بينما تزيد التغيرات المناخية من حدة التصحر وشح الموارد المائية.

لمواجهة هذه التحديات، يتطلب الأمر إرادة محلية ودولية لتطبيق حلول جذرية. على المستوى الاقتصادي، يجب التوجه نحو تصنيع المنتجات المحلية وتشجيع التكامل الاقتصادي الإقليمي لخلق أسواق واسعة. كما ينبغي الاستثمار بكثافة في رأس المال البشري عبر تحسين التعليم والصحة لتأهيل كوادر وطنية قادرة على الإبداع. لا يمكن إغفال ضرورة تعزيز الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد لضمان وصول الموارد إلى مستحقيها. وأخيراً، فإن توظيف التكنولوجيا الحديثة والطاقات المتجددة يمكن أن يساعد في القفز بمراحل التنمية وتحقيق مستقبل أفضل للأفارقة.







إرسال تعليق

0 تعليقات
إرسال تعليق (0)
To Top